اشي ( ما ) بضحك
اليوم كان ثاني فعالية بحضرها في الهيئة الملكية للأفلام ضمن مهرجان الفيلم الفرنسي العربي، حلو انو بالمرتين المسرح مليان وفي ناس بتكون مكومة على الدرج. المهم الفيلم اليوم كان ” عندك نكتة؟” أو “ (No) Laughing matter” للمخرجة الفرنسية فانسيا روسولو، طبعا ما اتفكروا انو بعرفها من قبل! وهاي اعلان الفيلم
الفيلم بحاول ايصال فكرة عن حياة الفلسطينيين تحت الاحتلال بطريقة غريبة شوي، المخرجة وطاقمها بلفلفوا في فلسطين للبحث عن النكتة الفلسطينية و الفكاهة الفلسطينية، ردة فعل الناس بتختلف حسب العمر والمكان والثقافة. بس المهم انه كل واحد بحكي نكته بكون حامل هم وحزن عن 100 سنة. أغلبية اللي حكوا كانوا عاملين دمج بين النكتة والحياة الكئيبة تحت الاحتلال. الفلسطيني بدو أي متنفس عشان يحكي عن حياته ومعاناته.
حتى المأساة بتعمل أحلى نكت، نكت بتمزج ضحك بنكد مثل نكتة معجنة فلسطين ( لازم تحضروا الفيلم) وهي نكتة عفوية ، في مخبز بعمل معجنات واسم معجنة معجنة فلسطين وفيها من ألوان العلم بندورة وريحان، ومن المعجنة الكبيرة ( فلسطين التاريخية) وتقسيم فلسطين وفق المستجدات والتطورات الاقليلمية من احتلال ال48 وال67 وانقسام الضفة وغزة ومناطق ألف ومناطق (ب) بتصفي فلسطين أو معجنتها قطعة صغيرة لا تغني ولا تسمن عن جوع.
المخرجة وصحفي بلجيكي *حضروا العرض ودار نقاش كان فيه أسئلة حلوة وكم سؤال كان نفسي أشوف شكل اللي سأل، الفيلم جاب فلسطنيين من الضفة وغزة ( عبر Skype) ومن فلسطينني ال48 في أخ سأل انه الفيلم بحكي عن الفكاهة الفلسطينية وبعدين شفنا حالنا بمناطق أخرى, الأخ حسب ما فهمنا معترض على عرض فلسطيني من ال48 على أساس انه فلسطيني، المضحك انه اللي رد عليه أول كان المخرجة والصحفي اللي أكد انه وفق ما هو بعرف اسرائيل قائمة على أرض فلسطينية. يعني البلجيكي يحكي هيك والعربي مش معترف بفلسطينية المقيميين على ال48؟
الفيلم تم ازالة الصوت من بعض مقاطعه مع ابقاء الترجمة، المقاطع كانت لكلمات تتعلق بالذات الإلهية وكلمات أخرى مش مؤدبة أوي، في ناس ما عجبها الموضوع، بس رد مسؤولة العرض كان أكثر من كاف لاقناع اللي بده يقتنع، يعني شو الفايدة انه الفيلم يكون مافيه حذف اشي اذا اللي حضروه 10 أو 20 من اللي بعتبروا حالهم مثقفين بدون حدود، الفيلم حتى يوصل فكرة لازم يشاهده أكبر عدد. والمشكلة انه التشفيير كان على الصوت بس، يعني الترجمة كانت كاملة.
ما كنت متوقع الفيلم هيك، وما قرأت عنه قبل. وبعد ما احضرته طبعا بنصح الكل يحضروا على الرغم من خدشه لبعض نواحي ثقافتنا، واللي في عنده امكانية يعرضوا لناس أجانب ما بعرفوا عن القضية الفلسطينية اشي بكون أحسن وأحسن. خلاصة الفيلم بالنسبة الي انه قدر ايوصل صورة الفلسطيني للاخر بشكل بعيد جدا عن نمطية الأخبار والصحف والأفلام التجارية، نقل الفيلم الفلسطيني من الكائن الموشح بلفحة سوداء وبكره ” اليهود” الى انسان بضحك وبحزن بخبز وبفتح الانترنت وبستعمل جوجل وسكايب ، وبحاول ايعيش تحت الاحتلال على أمل يجي يوم وايحل عنه وعن أرضه.
* تحديث: أنا ذاكرتي ضعيفة فمش فاكر اذا كان بلجيكي أو فرنسي
Hello my friend ,
, I should’ve attended some of the movies since I brought the show times and places
but I couldn’t do that really , if you would watch any next movie let me know
I really missed the chance to watch the festival till now
About the movie above , when I see you I will give you my feedback
See you soon
M.R.Dayyeh
I am planing to attend most of it, you will give me a feedback on a movie that you didn’t watch
?
I will give you a feed back about your comment
my friend
never mind
I was there man! and yes it isn’t funny!
but the funny thing was the discussion after the show! :S
btw visit my blog, I came back to this track again
http://meliwat.wordpress.com/
Tab welcome back :p